|
كنت فاشلة قبل السرطان وأصبحت ناجحة بعده
عندما سمعت بجمعية قطرلمكافحة السرطان، ماذا فعلت؟
بكل صراحة سارعت بالاتصال بهذه الجمعية ثم ذهبت لمقابلتهم
ولا أنكر دورهم في علاجي وخاصة من الناحية النفسية. وقد وجدت في الجمعية
أن يومهم يمضي بسرعة وأنه مليء بالعمل لذلك تطوعت للعمل في الجمعية
واشتركت في أنشطة كثيرة لمكافحة السرطان والوقاية منه.
كيف حاولت التأقلم مع المرض في حياتك اليومية؟
قرأت في الجمعية حكمة تقول: (الأمل عدو الفشل) في البداية
سخرت من هذه الكلمة فأي أمل بعد أن يصاب المرء بمرض الموت. فهو بحد
ذاته فشل ولكن مع مرور الوقت وما قدمته الجمعية لي من نصح وارشاد،
وكيف أقضي أوقات الفراغ بالعمل، ومن خلال هذه النصائح قررت أن أعمل
مشتل زراعي في بيتي واستثمر وقتي للعمل بهذا المشتل حتى نصحني الأطباء
بالابتعاد عن الزراعة لأنها تحتاج الى مواد كيميائية. الأمر الذي من
شأنه أن يشكل خطراً على حياتي بسبب المرض الذي أعاني منه. ثم مرت محاولات
عديدة للعمل. وقضاء وقت الفراغ بأشياء مفيدة تبعد عني شبح التفكير
بهذا المرض الذي يشغل بالي دائماً.
طرحت العلاج جانباً ولجأت الى الله تعالى
هل حاولت اللجوء الى الله والرجوع الى القرآن الكريم
للعلاج والشفاء من هذا المرض؟
كنت دائماً مؤمنة أن الشفاء بيد الله وفي القرآن وليس
في العلاجات الكيميائية حتى مرت علي لحظات رميت بالعلاج جانباً ولجأت
الى الله ثم ذهبت الى الحج والعمرة وقرأت القرآن، فهذا الأمر هو الذي
ولد الأمل الكبير لدي بالشفاء. والأمر الذي أيقنت من خلاله أن الموت
اذا كتب لي بهذا المرض أو بغيره فسوف يأتي في وقته كما قدره الله لي.
نعلم أن مستشفى الأمل أوجد بريق أمل لمرضى السرطان
في قطر فهل لجأت اليه للعلاج؟
جميع فحوصاتي الطبية أجريتها مؤخراً في مستشفى الأمل
حيث أن كل التجهيزات في هذا المستشفى تبشر بالخير.
ما نتائج الفحوصات حالياً؟
سليمة والحمد لله.
السابق
|